الجمعة، 5 فبراير، 2016

الأطفال الكريستاليون


الأطفال الكريستاليون ، أطفال العصر الجديد أو ذوي الهالة النيلية ، كلها مصطلحات جديدة أُطلقت على الأطفال الذي يعُتقد أنهم وُلِدوا بهالة نيلية من الضوء تحيطهم ويمتلكون قدرات توصف بأنها مميزة وغير إعتيادية، وأحيانا خارقة للطبيعة ! وينظر إليهم من قِبل أهاليهم وأصدقائهم على أنهم غريبي التصرف.

استندت هذه الفكرة على مفاهيم طُورت من قِبل "نانسي آن تاب" في السبعينات ، ثم طُورت لاحقا ونُشرت لها سلسلة من كتب بالتسعينات وأفلاما راجت ولقت إهتماما واسعا.

خلقت العديد من المصادر المختلفة والمؤتمرات إعتقادا يدور حول الأطفال ذوي الهالة النيلية ، الإعتقاد هو تفسير تلك الظاهرة على أنها مرحلة جديدة من تطور البشر!

وعلى الرغم من عدم وجود دراسات علمية تعطي المصداقية بوجود مثل هؤلاء الأطفال بمثل تلك الصفات، إلا أن هذه الظاهرة تجذب الأباء الذين تم تشخيص أبنائهم على أن لديهم صعوبات بالتعلم، وبهذا سيكون لديهم إيمانا بأن هناك شيئا مميزا في أبنائهم، مما جعل بعض المشككين يفسرون تصرف الأباء هذا على أنه طريقة لتجنب معالجة أبنائهم.

من الصفات التي يمتلكها هؤلاء الأطفال ذوي الهالة النيلية، التخاطر والحساسية والإبداع أكثر من أقرانهم، والفضول في البحث عن أهداف الأشياء والإرادة القوية والإستقلال ، ويمتلكون إحساسا واضحا بالذات والرغبات، ولديهم قوة في الحدس والبصيرة والحكمة ، ويحملون منذ طفولتهم المبكرة روحانية قوية جدا وشبه واعية والتي لا تعني بالضرورة أن تكون في أماكن دينية وروحانية، ولديهم الإحساس بالأحقية الكاملة بالوجود ويمتلكون قدرات ذهنية خارقة وذكاء عالي جدا ، ولا يقبلون التسلط من قِبل الغير والجمود ويميلون إلى الإنطواء ، ولديهم مسحة مميزة في مختلف الفنون ، ويمتلكون كفاءة عالية في جهاز المناعة مقارنة ببقية البشر وجينات خامدة لا يعرف العلماء سرها ، ولديهم رغبة ملحة لمساعدة العالم ونشر السـلام.


وحسب دراسات كل من "جان توبر" و "لي كارول" لهذه الظاهرة ، فإنهم يجدون إخفاقا ملحوظا لدى هؤلاء الأطفال في المدارس ويعود ذلك لرفضهم السيطرة عليهم من قبل الغير ولذكائهم وروحانيتهم العالية مقارنة بمدرسيهم . بينما يرى آخرون أن لهذا علاقة بمرض النشاط الزائد أو مرض التوحد.

ومن الجدير بالملاحظة أن معظم ذوي الهالة النيلية هم من مواليد عام 1978 وما بعد.

تحدث الحكماء في حضارة الأنكا عن هذه الظاهرة قبل ما يقرب من خمسة قرون، وأطلقوا عليها اسم ظاهرة التحول الكبير، ويعتقد بعض العلماء أن هؤلاء الأطفال هم من سيجلب الأمن والخلاص للعالم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق