الخميس، 21 يناير، 2016

أفعال غريبة من الماضي.. حرق القطط وغلي الأحياء والمزيد!

لم تخلُ معظم الحقب التاريخية من الأفعال والممارسات الغريبة التي قد تكون صعبة التصديق للعقل البشري. فلكل حقبة من الزمن عاداتها وتقاليدها ومعتقداتها الغريبة، ومع التقدم والتطور بدؤوا يتخلصون منها شيئًا فشيئًا. القائمة التالية تضم أفعال غريبة اعتاد الناس على القيام بها في الماضي.

البول

البول لتنظيف الأسنان
فلسبب ما، كان الناس في روما القديمة يعتقدون أن استخدام البول كمنظف فكرة عظيمة، فكانوا يستخدمونه في تنظيف الأسنان وغسل الملابس والعديد من الاستخدامات الغريبة الأخرى له!

حرق القطط

حرق القطط
فكان الناس في فرنسا في القرنين السابع عشر والثامن عشر الميلادي يعتقدون أن حرق حقيبة كاملة مليئة بالقطط من شأنه أن يجلب الحظ الجيد!

الوسم بالنار

الوسم بالنار
فوسم جلد الناس بقضبان النار كان نوعًا من العقاب، وكذلك كطريقة لتمييز ملكية العبيد لشخص ما.

تذكارات من الأجزاء البشرية

تذكارات
فخلال الحرب العالمية الثانية، قبل حوالي 70 عامًا، انتشرت دعاية حققت نجاحًا بين صفوف الجنود اليابانيين، وهي أن الجنود الأمريكيين يحتفظون بأوصال جنود اليابان كتذكارات!

غلي الأحياء

أفعال غريبة
فكان هناك قانون في إنجلترا خلال العصور الوسطى يسمح بغلي الشخص وهو على قيد الحياة، إن ثبُتت إدانته بتسميم آخرين!

الشذوذ الجنسي

عادات غريبة
ففي روما القديمة كان الشذوذ الجنسي أمرًا عاديًا، بل إن أباطرة روما كانوا من المشتهين جنسيًا للأطفال، فكانوا يتعاملون مع الصبية الصغار كما لو كانوا جواري أو محظيات.

الضرب بالعصا

الضرب بالعصا
فكان ضرب الشخص على أخمص قدميه باستعمال العصا هي العقوبة لإيلامه، وكانت تلك هي العقوبة المستخدمة في آسيا لا سيّما خلال القرن التاسع عشر.

قطع الرأس على عدة مراحل

قطع الرأس
فقديمًا، كان قطع الرأس عقوبة صعبة، ولم تكن بالشيء السهل، فكان يتم قطع الرأس على عدة مراحل، حيث لم تكن الأدوات المناسبة لهذا الغرض موجودة. فكانت العملية مؤلمة جدًا لمن يُنفَّذ بحقه هذا القصاص.

نمط الأناقة الغريب

الملكة إليزابيث
فكان للملكة إليزابيث الأولى أسلوبها الخاص في الموضة والجمال، حيث كانت تستخدم كمية كبيرة من السكر على أسنانها لجعلها بيضاء إلى أن تعفنت وأصبحت سوداء! كما أنها كانت تستخدم الرصاص والزرنيخ لصناعة المكياج وكانت تضعها على وجهها لتبدو بيضاء بشكل غير عادي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق