الخميس، 31 ديسمبر، 2015

قصة حقيقية عن بيت مسكون

مع اشراقة شمس يوم جديد استيقظ ثماني عائلات على شجار قوى في احد شقق العمارة الكائنة بشارع دويدار بمدينه ساحلية ورغم أن العمارة تتمتع بهدوء وسكينة وكل العائلات على قدر كبير من العلم ويتمتع الإباء والأبناء بقدر كبير من التعليم إلا أن الشجار اليومي الذي لم يكن أحد في العمارة متعود عليه أصبح شبه يومي بل تصاعد الشجار إلى قذف أثاث المنزل بين الأسرة التي لم يكن أحد يسمع لها همس وعلى قدر كبير من المكانة الاجتماعية والأخلاق الحميدة وهنا تدخل السكان من الطوابق العليا والسفلى ليصلحوا بين الأسرة فإذا الأمور تتصاعد 




ويقوم أفراد الأسرة بضرب الجيران بكل ما تصل إليهم أيديهم ،وهنا استعان الجيران بالشرطة ومع قدوم الشرطة بعد صلاة العشاء تغير الحال إذ دعا أحد المحترمين في العمارة وهو دكتور في الجامعة ،الأسرة والجيران المعتدى عليهم إلى شقة لشرب كوب شاي والتصالح والتحاور وعدم الزج بالشرطة في الموضوع فهم رغم كل شئ جيران وأهل منذ أكثر من ثلاثين سنة وبالفعل أجتمع الجميع في شقة الدكتور الجامعي المحترم وأثناء تناول الشاي وجميع أفراد الأسرة التي يتشاجر أفرادها حضور إذ سمع الجميع شجار وتكسير الأثاث بالشقة التي جميع سكانها ضيوف عند الدكتور فتساءل الجميع ماذا يحدث في الشقة وصعد الجميع بما بينهم الجيران إلى الشقة فإذا عاليها سافلها وكأن تصادم قطارين حدث داخل الشقة ولم يجد الجميع تفسير لما حدث فتم استدعاء الشرطة مرة آخرة وفى هذه المرة الاتهام ضد مجهول ،وانتشرت هذه الحادثة بين اهالى المنطقة وأقنع الدكتور الجامعي الأسرة بتجاوز الأحداث والعودة إلى شقتهم وبالفعل عادت الأسرة إلى شقتهم ولم يغمض لهم عين حتى أنبلج الصباح ،وذهب الكل إلى عملهم وعندما عاد الجميع إلى المنزل بعد عملهم ووجدوا الأمور عادت إلى نصابها أذا بهم يسمعون عراك وشجار ودماء تنزف من البعض وصراخ في شقة أخرى في العمارة وأندفع الجميع إلى خارج العمارة أكثر من عشرين أسرة رفض معظمهم المبيت في العمارة بعدما أنتشر الشجار والضرب والتكسير لمحتويات الشقق من شقة إلى أخرى ورفضت الشرطة الاعتراف بالواقعة وطالبت الاهالى الالتزام بالمنطق والعقل وهنا أستدعى الدكتور الجامعي أحد أقربائه الحافظين لكتاب الله ليقدم له تفسير لما يحدث وأطلق اهالى المنطقة على المنزل بيت الأشباح وتعمد ساكني العمارة على التواجد بالنهار وترك المنزل مع قدوم الليل حتى جاء الشيخ الحافظ للقران ومعه ماء قال أنه مقروء عليه قران وتم نثره في أركان الشقة وحجراتها ثم قرأ الشيخ بعض السور منها سورة البقرة وأمر سكان العقار بفعل ما فعل في شققهم والالتزام بسماع صورة البقرة في كل شقة صباحا ومساء ،وبالفعل عاد الهدوء إلى المنزل وأصبحت الأحداث التي حدثت تاريخ يحكيه أهل المنطقة بينهم وبين بعض بينما تناساه أصحاب الأحداث الحقيقية بل وينكرون حدوثه 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق