السبت، 27 فبراير، 2016

حوادث إختفاء غامضة تثير علامات الدهشة

لا يخلو التاريخ من قصص غريبة تتحدث عن أشخاص اختفوا بشكل غير متوقع 
من على وجه الأرض فلم يعثر على أدنى أثر عنهم وذلك مهما اختلفت النوايا والأهداف، 
تتراوح تلك الحكايات في درجة توثيقها ما بين الحكايات المسجلة بالوقائع المفصلة والشهود 
وما بين تلك التي تندرج تحت إطار الأساطير أو الموروث الشعبي ، 
لكنها في النهاية تفتننا بسحرها لأنها تجعلنا نفكر بمدى ثبات وجودنا في هذا العالم.
العديد من الأسئلة تتتبادر إلى الأذهان :إلى أين ذهب هؤلاء الناس المختفين ؟ 
هل انتقلوا إلى بوابة زمنية أم إلى بعد مكاني آخر ؟ أو في طبق طائر ؟ 
هل قبض عليهم الجن في عالمهم ؟ ،
عدد من الإحتمالات غريبة التي قد نفكر فيها أثناء قراءتنا لما سيأتي من التقارير المذهلة:


- مثلث بينينغتون


بين عامي 1920 و 1950 كانت بلدة بينينغتون في ولاية فيرمونت الأمريكية مسرحاُ 
لعدد من حوادث الإختفاء التي لا تملك أي تفسير، نذكر منها الحوادث التالية:

* الحادثة 1: في الأول من ديسمبر من عام 1946 ، اختفت طالبة اسمها باولا ويلدن (18 سنة) 
عندما كانت تتمشى ، كانت باولا تتمشى على طول السكة الحديدية 
داخل جبل غلاستنبيري، ورآها زوجان في منتصف العمر كانا يتجولان خلفها بحوالي 90 متراً ، 
ولم يعد بإمكانهما رؤيتها حينما واصلت مشيها على السكة ودارت حول جدار صخري بارز، 
لكنهما عندما التفا حول ذلك الجدار لم يعثروا عليها في أي مكان. 
ومنذ ذلك الحين لم يرى أحد باولا أو حتى يسمع عنها.

* الحادثة 2: في الأول من ديسمبر من عام 1949 ، اختفى السيد تيتفورد من باص مزدحم ، 
كان تيتفورد في طريق عودته إلى منزله الكائن في بينينغتون 
بعد رحلة قام بها إلى ألبانز في فيرمونت ، 
تيتفورد كان جندياً متقاعدأً عاش في سكن خاص لقدامى المحاربين في بنينغتون ، 
كان يجلس في الباص مع 14 راكباً آخر ، كلهم شهدوا أنهم رؤوه نائماً في مقعده ، 
وعندما وصل الباص إلى وجهته النهائية كان تيتفورد قد اختفى 
أما متعلقاته الشخصية فكانت موضوعة في حقيبة أمتعة ، 
ومنذ ذلك اليوم لم يعثر إطلاقاً على تيتفورد . 

* الحادثة 3: في منتصف شهر أكتوبر 1950 اختفى باول جيبسون من مزرعة ، 
كانت أمه قد تركته (تكسب رزقها من وراء الإعتناء بالحيوانات) يلعب بالقرب من زريبة الخنازير
وذهبت لتتفقد الحيوانات وولكن بعد عودتها بوقت قصير لم تعثر عليه أبداً ، 
ولم تفلح محاولات البحث الحثيثة والموسعة في العثور عليه. 

- إختفاء الرجل المشلول


أصيب أوين بارفيت بشلل ناتج عن فالج (شلل دماغي) 
وفي شهر يونيو 1763 كان جالساً خارج منزل أخته الكائن في شيبتون ماليت في إنجلترا 
كما كانت هي عادته في الأمسيات الدافئة ، كان يبلغ من العمر 60 سنة 
وحينها كان يجلس بهدوء غير قادر على الحراك ويتدثر بمعطفه الذي يغطي ملابس نومه. 
وكان يوجد مزرعة على ضفة الطريق حيث كان العمال ينهون عملهم في النهار في تكويم التبن .
غادرت سوزانا أخت بارفيت المنزل عند الساعة 7 مساء برفقة جارتها 
لمساعدة أخيها المقعد في العودة إلى المنزل ، وبينما كانت العاصفة تقترب اختفى ! 
ولم يبقى إلا معطفه في المكان الذي يجلس فيه، 
استمرت فرق البحث للعثور عليه وذلك حتى عام 1933 دون أثر أو دليل يحدد مصيره أو جثته.


- إختفاء الدبلوماسي


في عام 1809 اختفى الدبلوماسي البريطاني بنيامين باثرست 
في الهواء الطلق في بلدة باثرست ، 
كان عائداً إلى هامبورغ مع رفيق له بعد أن كان له مهمة في محكمة نمساوية 
وأثناء طريق عودته توقف ليتناول العشاء في فندق صغير في بيريبيرغ 
وبعد الإنتهاء من تناول العشاء عادا إلى عربتهما التي تجرها الجياد ، 
كان رفيقه يراقبه وهو يتفقد الجياد في مقدمة العربة وهنا اختفى ببساطة دون أي أثر.

- النفق الزمني


في عام 1975 كان جاكسون رايت يقود سيارته بصحبة زوجته 
من نيوجرسي إلى مدينة نيويورك عبر نفق لينكولن ووفقاً لما رواه جاكسون رايت 
فإنه توقف بسيارته ليمسح آثار البخار المتكثف على زجاج النافذة الأمامية للسيارة 
فيما تطوعت زوجته مارثا لتمسح زجاج نافذة الخلفية للسيارة 
وبالتالي يستطيعان الإستمرار برحلتهم ، وعندما نظر جاكسون من حوله 
كانت زوجته قد اختفت وحينها لم يسمع أو يرى أي شيئ غير طبيعي ، 
كما لم تعثر التحقيقات اللاحقة على أي دليل أو تكشف محاولة للتضليل، 
وببساطة اختفت مارثا دون عودة.

- الغيمة الغامضة


في عام 1915 زعم ثلاثة من الجنود أنهم شهدوا اختفاء غريباً لكتيبة كاملة من المقاتلين، 
أتت شهادتهم تلك بعد مرور 50 سنة من حملة غاليبولي المغمورة إبان الحرب العالمية الأولى. 
ثلاثة من أعضاء شركة نيوزيلندية كانت تعمل في الميدان 
قالوا بأنهم راقبوا عن كثب وبوضوح كتيبة من فوج نورفلوك الملكي 
كانت تخطو (مارش عسكري) باتجاه تلة في مضيق سوفلا الواقع في تركيا. 
كان هناك غيمة على إرتفاع منخفض تغطي التلة التي كان الجنود البريطانيون
يسيرون عليها بثبات ودون تردد. ولكن لم يخرجوا من تلك الغيمة غلى الإطلاق ، 
فبعد أن لحق آخر الجنود بزملائهم في الكتيبة ودخلوا تلك الغيمة صعدت الغيمة إلى الأعلى 
وانضمت مع الغيوم الأخرى المتشكلة في السماء. وعندما انتهت الحرب ، 
سرى إعتقاد بأن أفراد الكتيبة قد أعتقلوا أو زجوا في السجن ، 
فطالبت الحكومة البريطانية من الأتراك إطلاق سراحهم أو إعادتهم 
لكن الأتراك أصروا على أنهم لم يعتقلوهم أو حتى أنهم كانوا في مواجهة معهم.



- الإختفاء في ستونهنغ



كانت هذه الحجارة الغامضة والواقفة في ستونهنغ في بريطانيا مسرحاً 
شهد إختفاء غامضاً في شهر أغسطس عام 1971، 
في ذلك الوقت لم تكن الحراسة قد طبقت بعد على موقع ستونهنج الشهير ، 
وفي إحدى الليالي قررت مجموعة من الهيبيز نصب خيم لها في مركز الدائرة والسهر هناك. 
فأشعلوا نار التخييم وأضاؤوا عدة نقاط من المكان باستخدام أوعية كانت معهم، 
ثم جلسوا يدخنون ويغنون، ثم تعكرت جلستهم عندما وقعت عاصفة رعدية عنيفة 
عند الساعة 2:00 بعد منتصف الليل ، 
وكانت العاصفة سريعة وهبت فوق سهل (ساليسبري) 
وسقطت شرارات البرق على المنطقة التي كانوا فيها فأحرقت الأشجار 
وحتى الحجارة الواقفة نفسها في ستونهينغ ، 
وكان ثنين من الشهود في مكان قريب من ستونهينج هما مزراع وشرطي 
قالا أن الأحجار في المكان الأثري كانت تضيئ بضوء أزرق مخيف وشديد 
مما دعاهم إلى تغطية أعينهم ولكنهما عندما سمعا صراخاً من المخيمين 
انطلقا بسرعة إلى المكان متوقعين أن يجدوا جرحى أو حتى موتى 
ولدهشتهم لم يعثروا على أي أحد منهم أو على أي أثر سوى ما كان حول دائرة الأحجار 
من أوتاد الخيم وآثاراً رطبة من نار التخييم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق