السبت، 30 يناير، 2016

حقيقة الاطباق الطائرة


 يتوقع كثير من العلماء أن الأطباق الطائرة عبارة عن مركبات فضائية لكائنات ذكية أتت لمعرفة أسرار الحضارة البشرية والتطور الذي وصل إليه كوكب الأرض ومجموعته الشمسية ويتوقع بعضهم وجود بعض الكائنات الذكية بيننا الآن والبعض تأقلم مع الحياة على الأرض وقد تحدثنا عن الأطباق الطائرة في صفحة مستقلة بعنوان الأطباق الطائرة وكذلك في صفحة حياة وعالم داخل الأرض وكذلك في صفحة الغزاة والزائرين الجدد.


ظاهرة الإختطاف

حتى ولو يمكننا التصديق بها ولكن كثرة مدعي الإختطاف يجعلنا ننظر لها بمنظار آخروقد أجريت دراسات كثيرة حول الموضوع من علماء متخصصين وكانت نتيجة هذه الدراسات مذهلة جداً وكانت تجرى هذه الدراسات تحت تنويم مغناطيسي يشرف عليه خبراء في علم التنويم المغناطيسي وكانت النتيجة وجود أكثر من اربعة ملايين أمريكي تعرضوا للإختطاف من قبل كائنات غريبة هذا في امريكا وحدها

حوداث أغرب من الخيال

لقد هبط في عام 1967م في ولاية كولورادو الأمريكية طبق طائر ونزل من ذلك الطبق مخلوق غريب الشكل وتوجه نحو جواد موجود هناك بشكل يدعو للأرتياب وكان يحمل معه شيئاً غريباً بيده فقتل الجواد ثم فر بطبقه هارباً وتجمهر الناس حول ذلك الجواد وحضر العلماء والأطباء ونقلوا الجواد إلى المشفى الطبي البيطري وقام الأطباء بتشريح الجواد لمعرفة سبب موته وكانوا في أشد حالات الأستغراب حيث لا خدوش أو جروح في جسم الجواد ولا أثر لتسمم وبعد التشريح وجدوا ما لم يكن في الحسبان حيث وجدوا ما يلي أن المخ فارغا تماماًً كما لوكان هناك شيئاً قد امتصه ، وأن النخاع الشوكي مع العمود الفقري بكامله كان مفقوداً وكأنه جرد بأسلوب علمي رهيب ، وأن الأحشاء الداخلية مفقودة ، ولا يوجد أي خدش أو جرح أو دواء ذي مفعول سام وعلى هذا لايعرفوا كيفية امتصاص أو افراغ ماذكر دون أي علامة

وفي مكان الحادثة كان العلماء يبحثوا وينقبوا فتبين لهم وجود آثار دوائر كبيرة وصغيرة مما يدل على هبوط آلات أسطوانية ومختلفة الأقطار

والأهم أن المخلوقات التي هبطت واكد ذلك كثير من الشهود الذين شاهدوا الحادثة قد نسوا آلة غريبة الشكل صغيرة الحجم بالقرب من جثة الجواد المقتول وتوقع العلماء أن هذه الآلة هي التي استخدمت في قتل الجواد وبفحص االآلة الغريبة بشكل علمي دقيق تبين بأنها لاتنتسب لأي معدن يمكن أن يكون موجوداً على كرتنا الأرضية مما جعلهم يقفوا متحيرين ولم يجدوا حلاً لهذة الحادثة الغريبة

في سبتمبر عام 1985م ادلى الدكتور روبرت جاكويس بعد تركه سلاح الطيران واشتغاله أستاذاً بجامعة وسكونش بتصريح خطير جداً وقد كان متخصص في الأفلام الوثائقية وخدم في سلاح الطيران حتى وصل إلى رتبة ميجور وبدأ تصريحه بأنه يتحمل مسئولية ما يقول وجاء في تصريحه

لقد احتفظت بالسر واطعت الأوامر الصارمة عشرين سنة كاملة أما الآن فلم يعد في مقدوري أن اتحمل الكتمان وصرت اشعر بعد هذه السنين الطويلة أن من حق الناس أن يعرفوا حقيقة الأطباق الطائرة ومن حق كل الناس في بلاد العالم أن يعرفوا أن السلطات الأمريكية تعرف الكثير عن الأطباق الطائرة ولكنها تتستر على ذلك وتتظاهر بأنها لا تعرف
 
تلقيت أمراً رسمياً وأنا في خدمة سلاح الجو أن ألتم الصمت وهددوني بقوانين الأسرار العسكرية أن افشيت أي معلومات أو ألمحت إلى حقيقة ما حدث ذات يوم حين اطلقت القاعدة صاروخاًً من طراز أطلس وكنت أنا المسئول عن فريق يتكون من مائة وعشرين رجلاً مهمتنا تسجيل عملية الأطلاق ومتابعة الصاروخ فوق المحيط الأطلسي وذلك بواسطة أشرطة فيديو وأفلام سينمائية بواسطة كاميرات متعددة من أجل ضمان التصوير وكان الفريق يقوم بالمهمة دائماً ومن الأستعدادات نصب كاميرات على سفح الجبل المطل على القاعدة وكل كاميرا مزودة برادار يوجهها مع الصاروخ لأستمرار التصوير وكل كاميرا مزودة بتلسكوب يعمل إلكترونياً لتقدير المسافة اللازمة لوضوح الصورة وكلف ذلك الكثير من أجل الأحتفاظ بوثائق وتسجيلات رسمية لايرقى له الشك واطلق الصاروخ وسار كل شيء على مايرام وكنت في غرفة المراقبة الرئيسة ومعي عشرة من المصورين والخبراء وفي تلك الثواني قفزنا فرحين وقمنا بتبادل التهاني بنجاح عملية الأطلاق ويبدو ان شيء حدث اثناء ذلك لاننا حين عدنا لمراقبة الصاروخ شاهدنا الصاروخ يهتز ويتقلب مما يدل على شيء قد حدث وفي لحظة سقط الصاروخ في المحيط بعيداً عن هدفه

وبعد ثلاثة أيام كنا نبحث عن سبب سقوط الصاروخ قبل وصوله لهدفه استدعوني إلى مكتب قائد القاعدة الميجور فلورنز مانسمان وجدت هناك رجلين متجهمين قدمهما لي بالاسم الأول فقط وقال أنهما من واشمطن وبعد قليل أطفأ نور الغرفة وادار جهاز العرض لنر الفيلم الذي صور عملية اطلاق الصاروخ أطلس وطلب مني أن اراقب بدقة ما يظهر على الشاشة وعند لحظة معينة كانت تتزامن مع لحظة قفزنا وفرحتنا رأيت جسماً بيضاوياً مضئياً فوق الصاروخ يبعد حوالي خمسين كيلومتر في الفضاء وبسرعة اقترب ذلك الجسم اللامع من الصاروخ وبنفس سرعته وفوق رأس الصاروخ بمسافة قريبة جداً ظهر وميض في الجسم الغريب واستدار هذا الجسم إلى مؤخرة الصاروخ ومرة أخرى ظهر الوميض وكرر العملية ثلاث مرات أخرى على جانبي الصاروخ وابتعد عنه وانطلق شمال شرق

هتفت يا إلهي ما هذا الذي أراه على الشاشة إنه طبق طائر لاشك في ذلك وكان الوميض يشبه ضوء الكاميرا لكنه اوسع وأكبر ولم ابتعد الطبق سقط الصاروخ وأوقف الميجور مانسمان العرض واضاء الغرفة وسالني ماذا اظن فتحيرت وقلت إنه غريب واعدنا العرض مرات ومرات واوقفنا الصورة وفحصناها واخيراً قلت أنه طبق طائر فقال مانسمان ها أنت قلتها الآن اطلب منك بل آمرك ألا تنطق هذه الكلمة مرة أخرى بأي شكل من الأشكال لا كلاما ولا كتابة إنه أمر عسكري ولا حاجة لأذكرك بحيوية كتمان الأسرار العسكرية هذا الذي رأيناه لم يحدث ولا نعرف عنه شيء

وحدث أمامي واثناء وجودي بمكتبه أن سلم الميجور مانسمان لفافة الفيلم وسلمها للرجلين الغامضين القادمين من واشنطن وقال لهما أن الأفلام الأخرى جرى تسليمها للسلطات المعنية حسب الأصول ترى أية أصول ؟ ألا يعني ذلك أن هناك سوابق في أفلام كهذه جرى تسليمها للسلطات المعنية وما تلك السلطات ومن الذي يقف وراءها ؟ لا جدال أن الرجلين كانا من الاستخبارات المركزية

وقد حدثت هذه الحادثة في يوم تجربة صاروخ أطلس وسقوطه قبل وصوله لهدفه في صباح الثامن من يناير عام 1965م

وهذه الحادثة تدل دلالة قطعية على أخفاء الحكومة الأمريكية معلومات مهمة عن الأطباق الطائرة
الإ شارات الخارجية
من الدراسات التي يمكن بواسطتها معرفة وجود كائنات فضائية من عدمه دراسة الإشارات الآتية من الفضاء وتوجد الآن في جزيرة بورتوريكو وفي صحراء نيومكسيكو مراصد ضخمة للتصنت على الفضاء ومحاولة إلتقاط أي إشارة يحتمل أن تكون صادرة من مصدر اصطناع

:وقد وجد من هذا النوع إلى الآن ثلاث حوادث تمّ رصدهما من قبل بعض العلماء وهما

الأولى: في عام 1927م

حين كان الراديو في بداية عهده حيث كان هناك مجموعة من المهندسين على جانبي الأطلسي تقوم بتجارب لارسال وألتقاط الموجات اللاسلكية وكانت هذه الموجات من النوع الذي ينعكس على الغلاف الجوي العلوي ويعود نحو الجانب الآخر للإرض ولكن المهندس فان دربل حاول ارسال موجات راديوية تنطلق بعيداًنحو الفضاء ولاتعود أبداً إلا أنها عادت إليه مجدداً وكأنها اصطدمت بجسم صلب حولها نحوه مباشرة وبمعاونة مهندس من شركة فيليبس يدعى هانز تابعا طوال عامين مراقبة تلك الإشارات وسجلا مصدرها والمسافة التي قطعتها ثم لاحظا أنها سرعان ما اتخذت شكلاً ذكياً ومقصوداً وكأن هناك من يبلغهما شيئاًفي وقت لم يكن في العالم كله أي قمر صناعي يحتمل انعكاس الإشارات عليه ولا أي تلسكوب راديوي يستطيع تأكيد الحادثة ولكن يحسب لهانز ودربل توثيقهما لتلك الإشارات وتنظيمها في جداول يومية

والغريب أنهماحين حاولا اثبات وجودها بعد سنتين أي في عام 1929 م لم يحظيا بأي نتائج مشابهة

:الثانية في عام 1976م

مدير أكبر محطة لأبحاث الذرة والفضاء في الولايات المتحدة الأمريكيةوجه رسالة مقتضبة لحكومة أمريكا عام 1976جاء فيها في هذه اللحظة يلتقط راديوالمحطة على الأرض إشارات موجهة من مخلوقات خارج كوكبنا

: الثالثة في عام 1977م

في 15 أغسطس من عام 1977م ألتقط العلماء إشارة قادمة من الفضاء مدتها 27 ثانية وسميت هذه الإشارة باسم ووه

(wow)وسميت بهذا الاسم لأنه عندما سجلها الفلكي جيري ايهمان كتب على ورقة التسجيل

وذلك لشدة دهشته وعرفت فيما بعد بهذا الاسم ووه

وألتقطت هذه الإشارة بواسطة تلكسوب جامعة أيوا والذي يقوم تلقائيا بتسجيل البيانات والصور البيانية مما لا يدع مجال للشك في تكذيب هذه الإشارة

وقد كانت الإشارة مصطنعة ومنسقة بشكل مقصود كإشارات مورس وقد تفاجأ العالم بهذه الإشارة فوجهت التلسكوبات نحو هذة المنطقة ولكن لم تتكرر هذة الإشارة مرة اخرى وظلت المحاولات حتى وقت قريب

ومما سبب للعلماء ارتباك أن هذة الإشارة لم تتكرر مرة أخرى فجعل البعض يكذب المعلومة ويدعي خطأ وقع من التلسكوب والبعض توقع الخطأ في تحديد المكان الصحيح وهناك من توقع أنها من صنع الأنسان انعكست بطريقة أو أخرى على الأرض وهناك من توقع إنها من مركبة فضائية خارجية تحركت إلى مكان آخر بعد أرسال إشارتها

وقد حاول أحد العلماء فك رموز هذه الإشارة وهو العالم دنكن دونان وجاء في ترجمة بعض الرسائل

ابتديء من هنا /إنه عالمنا إيسيلون المزدوج /نحن نقطن الكوكب السادس من أصل سبعة كواكب أعتباراً من شمس؟؟؟ إن جرمنا الفضائي يدور الآن حول قمركم ورسالتنا هذه تصحيح لموقع اركتوس المعطى سابقاً

وقد أثارت هذه الترجمة ضجة مابين مصدق ومكذب إلاإنه لم يستطع أحد اثبات عدم صحتها

ومع كثرة الأقوال في هذه الإشارة إلا أنه لم ينفي أحد أنها غير مصطنعة ومقصودة

!!!!وأنها إشارة ذكية
تجدر الإشارة هناك إشارات طبيعية صادرة من بعض النجوم والتي تسمى التجوم النابضة حيث يمكنها ارسال اشارات عبارة عن نبضات منتظمة كما حدث عام 1960م ولكن كما يتضح إن الإشارة المسماة إشارة ووه كانت بعد اكتشاف النجوم النابضة وكذلك الإشارة التي ذكر مدير مركز أبحاث الذرة بأمريكا

يقوم تلسكوب متطور بالبحث عن إشارات تبث بأشعة ليزر يمكن أن تكون قادمة من مخلوقات فضائية

ويجري حاليا تصنيع التلسكوب الذي أطلق عليه التلسكوب البصري ستي نسبة إلى مختصر أسمه بالإنجليزية، في جامعة هارفارد في ولاية ماسشوسيتس الأمريكية

ويصادف عام 2001الذكرى الأربعين لانطلاق مشروع ستي الآخر الذي يبحث عن إشارات لاسلكية محتملة من العالم الخارجي، باعتبار أن الموجات اللاسلكية هي أفضل أنواع الطاقة في مجال إرسال إشارات عبر الكواكب الفضائية ويقول البروفيسور بول هورويتز من جامعة هارفرد، وهو أحد المشاركين في المشروع، إن تكنولوجيا القرن الحادي والعشرين جعلت إقامة اتصالات ليزيرية ما بين الكواكب بحثا عن حياة في الفضاء الخارجي أمرا ممكن التطبيق
حياة وعالم داخل الأرض

يتوقع كثير من العلماء وجود حياة كاملة وذكية داخل الأرض وتحت أعماق البحار والمحيطات واستنتج البعض منهم وجود قواعد كبيرة وهامة للكائنات الأخرى الغريبة ومصدر للأطباق الطائرة وكانت هذه الآراء تستند في حقيقة الأمر لعدة نظريات واستنتاجات منها شهادات شهود العيان والمختطفين الذين ذكروا في هذه الشهادات وجود هذه القواعد وغيرها من الأمور

شهادات الشهود

شاهد الكثير من الغطاسين أجساماً بيضاوية ضخمة تحت الماء وأجسام أخرى تغطس في الماء وترتفع نحو الآفاق وأضواء في أعماق المياه تشع وتختفي ومن هؤلاء الغطاس المشهور برودس مونيو

ظهور أجسام غريبة على شاشات الرادار في منطقة بحر الشيطان وكان يختفي كلما اقتربت منه الطائرات

مشاهدة اجسام تلقي حزم ضوئية في المحيط الهندي وكذلك في مثلث برمودا

في عام 1963م شوهد طبق طائر بالقرب من فلوريدا وكان خارجاً من الأعماق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق